النووي

163

شرح صحيح مسلم

أفعال عباده فمجازاته إياهم عليها وتضعيف ثوابها وثناؤه بما أنعم به عليهم فهو المعطى والمثنى سبحانه والشكور من أسمائه سبحانه وتعالى بهذا المعنى والله أعلم باب الاقتصاد في الموعظة قوله ( ما يمنعني أن أخرج عليكم الاكراهية أن أملكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا ) السآمة بالمد الملل وقوله أملكم بضم الهمزة أي أوقعكم في الملل